الشباب هم عماد أي أمة وأساس نهضتها وتقدمها هكذا نقرأ وندرك المعاني المرتبطة بتلك المقولة وأهمية الشباب وعلى رأسهم طلاب المدارس والجامعات في كافة المحافظات من الإسكندرية إلى أسوان حيث باتت تحتوي كل محافظة على جامعة حكومية وأخرى أهلية وثالثة تكنولوجية وربما فرع لجامعة أجنبية ناهيك عن المعاهد العليا والمتوسطة وغيرها من المؤسسات التعليمية التي يلتحق بها شباب وشابات في فترة التطويع والتطبيع التي تشكل الفكر لتلك الشريحة الكبيرة من الشباب والشابات.













