بين بشارة الرسول وحلم السلطان الفاتح
بقلم محمد حافظ اغا
عن فتح القسطنطينيه ،١٤٥٣… حين تبدّل وجه العالم
لم يكن فجر التاسع والعشرين من مايو ١٤٥٣م يومًا عاديًا في سجل التاريخ. في ذلك الصباح، لم تسقط مدينة فقط، بل انهار سورٌ ظلّ قائمًا أكثر من ألف عام، وسقط معه آخر ما تبقى من الإمبراطورية البيزنطية. كانت القسطنطينية — درّة الشرق على موعد مع تحوّل سيعيد تشكيل موازين القوى بين الشرق والغرب.
















