تحيات دبلوماسية باردة في دمشق: بين المصافحة والتضامن
50051
متابعة أشرف ضلع
في واقعة لفتت الأنظار في الساحة الدبلوماسية، شهدت العاصمة السورية دمشق تحية باردة بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وقائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع. جاء ذلك خلال زيارة بيربوك، حيث أثار عدم المصافحة بينهما تساؤلات عديدة.
فبينما اكتفت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، بوضع يدها على صدرها كتحية للشرع، حاول الأخير مد يده إلى بارو الذي بدا مترددًا ولم يتجاوز الأمر سلامًا وصف بالبارد. هذه الحركة أثارت انتقادات من بعض الصحافيين الفرنسيين، الذين اعتبروا أن بارو قدم صورة ضعيفة عن بلاده في هذا الموقف الحساس.
وفي سياق الأحداث، أشار البعض إلى أن “قبضة بارو المتراخية” كانت تعبيرًا عن التضامن مع نظيرته الألمانية، حيث لم يسلم أيضًا على مرافقي الشرع. وأكدت بيربوك في مؤتمر صحفي لاحق أنها كانت على علم بمعتقدات القيادة السورية، مشددة على أنها توقعت عدم تسليم الشرع على النساء.
تُظهر هذه الحادثة كيف تلعب لغة الجسد دورًا كبيرًا في العلاقات الدولية، وتبرز التحديات التي تواجه الدبلوماسيين في سياقات ثقافية وسياسية معقدة