تقوم العصابة بخطف أحد الأطفال وقتله والاتصال بحسن لكي يقوم بدفن الجثة، ويقوم حسن بإلقاء الجثة في البحيرة، ويكتشف بعدما يلقيها في البحر أن الجثة هي جثمان ابنه (علي) بعدما قامت العصابة بخطفة من أمام منزل طليقته منال (دنيا عبدالعزيز).



يذهب صابر المداح إلى منزل آمنة الصقارة، ويقوم بمعالجة زوجها من مس الجن وتظهر الجنية مليكة (سهر الصايغ) له ولكنه يحرقها بسيطرة الخاتم النوراني الذي يمتلكه أثناء معالجة زوج آمنة الصقارة، ويكلف أحد أصدقائه بترميم منزلها الذي تسبب في موت بناتها بعدما سقط سطح المنزل عليهن.
