دماء غزه..
بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
الجميع تابع احداث غزه منذ السابع من اكتوبر حتي الأن
كل العالم العربي وكل الأحرار في العالم اعلنوا غضبهم عبر التواصل الاجتماعي ومنهم من الدموع لم تفارقه عشنا ومازلنا نعيش اصعب فترات الحياه نتذكرها دوما بنكسة ١٩٦٧ وايضا تذكرنا بخطة الارض المحروقه ….
تاريخ لم ولن ينسي اتذكر وعد بلفور وسايكس بيكو اتذكر
صبرا وشتيلا ودير ياسين اتذكر مذبحة قانا وبحر البقر
وسجن ابي زعبل ومصنع الاسمنت اتذكر دفن اسرنا احياء
وأنا كمواطن مصرى عربي لم انسي تاريخ اتحفر وسبب لنا
كره عميق لهذا الكيان الغاشم ………
كل حكام العالم ادانو حماس في سبعه اكتوبر وتناسو ماتفعله اسرائيل من تعذيب نساء وأطفال وخطف الشباب والزج بهم في السجون اسرائيل قبل السابع من أكتوبر وهي تقصف غزه وتثير الزعر ماذا ننتظر من المقاومه تقف كالمتفرج في هتك الاعراض وترويع الشباب وتدنيس الاقصي..
يامن اتهمت حماس انهم البادئون بالعدوان هل هذا هو العدل غزه وفلسطين والاقصي محتلون المقاومه لها الحق كما ترى في الدفاع عن العرض الفلسطيني…..
ورغم ذلك تواصل قوي الصهاينه الغاشمه قصف غزه بل سوتها بالارض ولم يكتفوا قتلوا الاطفال قصفوا المستشفيات ومازال الغرب البجح يساند الكيان الصهيوني
بل العجوز امريكا وضعت كل إمكانيتها لخدمة تل ابيب
ايها العالم الغربي انها قضية وجود مخطط الهدف منه مصر وسيناء الحبيبه لاعلان اسرائيل الكبري، رئيسنا رد برد قاطع ووراءه وحدة شعب وظهير شعبي قوي يساند صانع القرار المصرى اتحدوا ياعرب نحن قوم اعزنا الله بالاسلام
واعزنا بعروبتنا مهد الاديان والرسالات افيقو انهو التطبيع
العار كل العار أن ننتظر حلول من الغرب الحل الاوحد وحدتنا وصف عربي واحد وقرار موحد هنا ننتصر هنا جميع الغرب يتحايل لصنع السلام الحقيقي
حفظ الله مصر رئيسا وشعبا ونصر اهلنا بغزه













