مقالات الاصدقاء فى العمل, الزملاء فى العمل, خراب البيوت اسامه عبد الخالق 17 أغسطس، 2025 0 تعليقات زمالة” تهدم بيوت… حين تتحول الكلمة الحلوة إلى خنجر في قلب الأسرة 500 731بقلم : اسامة عبدالخالق عبدالقادرنائب رئيس مجلس ادارة جريدة وموقع صدى مصرفي زمنٍ تتداخل فيه العلاقات، وتزدحم ساعات العمل بالحوارات، أصبحت كلمةواحدة قد تكون كفيلة بخراب بيت، أو تدمير أسرة كاملة. واللافت أن هذا الخطرلا يأتي من الخارج فقط، بل من أقرب دائرة يظنها البعض “آمنة”… دائرة “الزمالة”.كم من زوج يقضي نصف يومه مع زميلته في المكتب، يحكي ويضحك ويشاركهاهمومه وتفاصيله الصغيرة، ثم يعود إلى بيته صامتًا، مرهقًا، غير قادر حتى علىالاستماع إلى كلمة من زوجته التي تنتظره بشغف؟! وكم من زميلة تحاول إظهار الاهتمام المفقود في حياته بعبارات براقة مثل: “لو كنت جوزي كنت عملتلك فطار خمس مرات“، بينما في الحقيقة قد تكونهي نفسها تركت زوجها يخرج من البيت دون حتى كوب شاي!المشكلة ليست في “الكلمة” بحد ذاتها، وإنما في السياق الذي قيلت فيه،والوقت الذي استُغِلَّ فيه، والقلب الذي فُتِح لاستقبالها. فالشيطان لا يأتيبقرون كما نتخيل، بل يتسلل في هيئة كلمة حلوة، ضحكة بريئة، أو لحظة اهتمام غير محسوبة.ولنكن واقعيين: الزوجة التي تُهمل زوجها ثم تُظهر حرصًا على حل مشاكل غيرها، ليست ملاكًا! والرجل الذي يواسي زميلته بعبارة: “شكلك تعبانة“ بينما عين زوجتهتورّمت من كثرة البكاء… ليس حنونًا، بل ممثل بارع!الإسلام حين وضع ضوابط للعلاقة بين الرجل والمرأة لم يكن متشددًا،بل كان يحمي القلوب من التعلق في غير موضعه، ويحمي البيوتمن الانهيار، ويصون المجتمع من الندم والخيبة.فلنتذكر جميعًا قول النبي ﷺ: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي“الخير لا يبدأ من المكتب، ولا من الزمالة… الخير يبدأ من البيت.
Previous post “الجزار” وكيل صحة الدقهلية: تعزيز جهود السلامة البيئية لحماية المواطنين Next post اختيار الكابتن مصطفى المعاملي مراقبًا فنيًا بالمباراة النهائية لكأس العالم للناشئين لكرة اليد 2025