محمد علي يكتب مفتاح البيت

بقلم : محمد على عبدالباقي

إن مفتاح البيت لدى العديد من البشر يشكل أمر هام لا يمكن الاستغناء عنه بل إن الكثير من الأسر لا تعطى

مفتاح البيت الا لمن كبار قد بلغوا سن الرشد من أفراد الأسرة وهناك أسر تعطى المفتاح لكل أفراد الأسرة

حتى وإن كانوا صغار بشكل يجعلهم على قدر من الاستهتار يؤدى بهم إلى ما لا يحمد عقباه وفي حياه الفلسطينيين ونخص منهم المقدسيين مفتاح البيت له رمزيه هامه في حياتهم فهو شرف لمن يحمله

ولا يعطى الا لمن يستطيع حمل تلك الامانه والحفاظ عليها فهو أمر هام للغايه لدرجه ان الكثير من الفنانيين التشكيليين جسدوا هذا الوضع

بشكل كبير في العديد من لوحاتهم بل إن الافلام العربيه واخص منها المصريه كفلم ايلات تحدث عن ذلك

في مشهد مهم جدا وفيلم اولاد العم وغيره من الأفلام العربيه وربما يؤخذ هذا ويقتبس من حرص سيدنا محمد

صل الله عليه وسلم على جعل مفتاح البيت الحرام الكعبه المشرفه في آيادى أناس بعينهم

من اهل مكه كما جرت العاده من منذ عهد ابراهيم عليه السلام .

You May Have Missed