×

أول امرأة تزوجها النبي بعد موت خديجة

 

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

لقد ذكرت المصادر التاريخية أنه بعد موت زوجة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، الأولى السيده خديجة بنت خويلد،

فقد عرضت السيده خولة بنت حكيم، على النبي صلى الله عليه وسلم

، أن يتزوج سودة، فكانت أول امرأة تزوجها بعد موت السيده خديجة رضى الله عنها،

وكان زواجها في شهر رمضان في العام العاشر من البعثة النبوية، وأما عن خوله فهى أم شريك خولة بنت حكيم السلمية وهى صحابية وهي زوجة الصحابي عثمان بن مظعون، وهى خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية، وقد قال المزى، قال هشام بن عروة عن أبيه ” كانت خولة بنت حكيم من اللاتى وهبن أنفسهن للنبى صلى الله عليه وسلم ”

 

وقال أبو عمر بن عبد البر ” خولة و يقال خويلة بنت حكيم وتكنى أم شريك، وهي التي وهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم في قول بعضهم و كانت صالحة فاضلة ” وهي ليست خالة النبي صلى الله عليه وسلم كما يقال عنها، وبعد أن عرضت السيده خوله بنت حكيم على النبي صلى الله عليه وسلم، من زوجه من السيده سوده فوافق وقد زوجه إياها أخو السكران وهو حاطب بن عمرو، ثم هاجرت إلى يثرب التي سُميت فيما بعد بالمدينة المنورة مع زيد بن حارثة وأبي رافع الأنصاري بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم، وأما عن أخو زوجها السكران، حاطب، فهو حاطب بن عمرو العامري، وهو صحابي من السابقين إلى الإسلام، وقد هاجر إلى الحبشة الهجرتين، ثم هاجر إلى يثرب.

 

وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، غزوتي بدر وأحد، وقد أسلم حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود العامري قديما قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم، دار الأرقم للعودة فيها، وهو أخو سهيل بن عمرو، وأمه هى السيده أسماء بنت الحارث بن نوفل الأشجعية، وقد هاجر حاطب إلى الحبشة الهجرتين، ويقال أنه أول من هاجر إليها، ثم عاد إلى مكة، وهو الذي زوج النبي صلى الله عليه وسلم، سودة بنت زمعة أرملة أخيه السكران بن عمرو، ثم هاجر إلى يثرب حيث نزل على رفاعة بن عبد المنذر، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، غزوتي بدر وأحد، وكان لحاطب بن عمرو من الولد عمرو بن حاطب وكانت أمه هى السيده ريطة بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس العامرية، وبعدما تزوج النبى صلى الله عليه وسلم.

 

من السيده سوده بنت زمعه فقد تزوج بعدها النبي صلى الله عليه وسلم، بالسيده عائشة بنت أبي بكر رضى الله عنهما، وكانت السيده سوده قد كبرت في السن فوهبت ليلتها لعائشة، وقد شهدت غزوة خيبر وحجة الوداع، وحجت ولم تحج بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولزمت بيتها حتى ماتت، وتوفيت سنة أربعه وخمسين من الهجره، في زمن معاوية، وقيل بل توفيت في آخر خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، وذُكر أنها أول أمهات المؤمنين وفاة بعد وفاة النبي صلى الله ع

ليه وسلم.

إرسال التعليق

You May Have Missed