هذا هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم القائل ” لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقي أخاك بوجه طليق” رواه مسلم، وكما كان صلى الله عليه وسلم يتواضع معهم فلا يستنكف أن يمشى في حاجاتهم، وكما كان صلى الله عليه وسلم يشفق عليهم ويرفق بهم، دائما معهم، في أفراحهم وأتراحهم، في قوتهم وضعفهم، يشهد جنائزهم ويعود مرضاهم، ويسأل عنهم ويشعر بآلامهم، ويُعد الإسلام دينا إنسانيا يحترم الإنسان، ويحفظ كرامته صغيرا وكبيرا وفي جميع مراحل حياته، وخاصة في مرحلة الكبر من حيث توقيره واحترامه والإحسان والعطف عليه، وقد شمل الإسلام في رعايته للمُسنين من كان يعيش معهم من غير المسلمين، وظهر ذلك واضحا في موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
















إرسال التعليق