×

محافظ الشرقية: الاستثمار في العنصر البشري وتنمية مهارات القيادات التنفيذية يمثلان ركيزة أساسية لبناء جهاز إداري كفء 

 

 

الشرقية مرفت عبد القادر 

 

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الاستثمار في العنصر البشري

يمثل أحد أهم محاور تطوير الجهاز الإداري،

مشيرًا إلى حرص المحافظة على تنمية مهارات القيادات التنفيذية من الصفين الثاني والثالث،

وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية، ومواكبة التطورات التكنولوجية،

والتعامل بكفاءة مع التحديات، وتقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين الأداء المؤسسي

والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

 

وفي سياق متصل، ترأست المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة المحافظ،

لجنة تحكيم مشروعات التخرج المقدمة من متدربي دورة تنمية المهارات القيادية الإدارية،

المنفذة بمركز تدريب وتنمية الموارد البشرية بديوان عام المحافظة،

والتي استهدفت مديري الإدارات والوحدات، ورؤساء الأقسام،

ونواب رؤساء المراكز، إلى جانب رؤساء الوحدات المحلية ضمن البرنامج التدريبي المطور،

وذلك في إطار جهود المحافظة لتأهيل الكوادر التنفيذية وتنمية قدراتها القيادية والإدارية.

 

ومن جانبها، أكدت نائبة المحافظ، أن البرامج التدريبية المتخصصة

تمثل فرصة مهمة لتطوير القدرات الإدارية والقيادية للعاملين بالجهاز التنفيذي،

وربط المعارف والمهارات المكتسبة بالتطبيق العملي داخل مواقع العمل،

مشيرة إلى أن مشروعات التخرج المقدمة تعكس قدرة المتدربين على تحليل التحديات

واقتراح آليات عملية لتطوير منظومة العمل المحلي،

وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء ورفع كفاءة الخدمات.

 

وأضافت نائبة المحافظ أن لجنة التحكيم حرصت على تقييم المشروعات المقدمة

وفقًا لأفكارها ومدى ارتباطها باحتياجات العمل التنفيذي،

وقابليتها للتطبيق، وما يمكن أن تحققه من تطوير في الأداء المؤسسي

وتحسين آليات تقديم الخدمات للمواطنين.

 

تفاصيل البرنامج التدريبي:

 

ومن جانبه أوضح الأستاذ ممدوح الشرقاوي مدير مركز تدريب وتنمية الموارد البشرية بالمحافظة

أن دورة تنمية المهارات القيادية الإدارية نُفذت خلال الفترة من ٢٢ سبتمبر الماضي حتى ٢٢ أكتوبر الجاري، بواقع يومين أسبوعيًا،

بهدف تنمية المهارات القيادية والإدارية للكوادر التنفيذية،

وتعزيز قدراتهم على إدارة فرق العمل، والتعامل مع الأزمات،واللغة الإنجليزية،

ومهارات العرض والتقديم، وتطوير آليات المتابعة والتقييم، الحوكمة،

وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق.

 

واضاف مدير مركز التدريب أن البرنامج التدريبي تناول عددًا من الموضوعات،

شملت مهارات القيادة الفعالة، والابتكار، وإدارة الأزمات،

والبروتوكول والمراسم، والتعامل مع وسائل الإعلام،

وإعداد مخططات التحسين، وآليات المتابعة والتقييم، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل المؤسسي، وذلك في إطار توجه محافظة الشرقية نحو الاستثمار في الكوادر البشرية، وتعزيز ثقافة الابتكار والتطوير المستمر، وتشجيع القيادات التنفيذية على تقديم مشروعات عملية تسهم في تحديث أساليب العمل، ورفع كفاءة الجهاز الإداري، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

 

هذا هذا وقد اختتمت فعاليات الدورة التدريبية اليوم بتقديم المتدربين مشروعات تخرج أعدوها كفرق عمل، تناولت مجموعة من المقترحات الهادفة إلى تطوير منظومة العمل المحلي، وتعزيز التحول الرقمي، وتحسين إدارة المعرفة والخدمات المقدمة للمواطنين، حيث جاءت مشروعات التخرج المقدمة من المتدربين حول موضوعات:-

 

١- مشروع «عين المحلية – LOCAL EYE»

 

يقترح المشروع إنشاء منظومة رقمية موحدة لاستقبال بلاغات المواطنين وتحديد مواقعها جغرافيًا باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وتوجيهها إلى الجهات المختصة، ومتابعة مراحل التعامل معها ميدانيًا حتى التحقق من تنفيذ الحل وإغلاق البلاغ. كما يستهدف تحليل المشكلات المتكررة وتحديد أولويات التدخل، بما يدعم سرعة الاستجابة ويرفع كفاءة الخدمات المحلية، مع اقتراح مدينة الزقازيق نقطة انطلاق للتطبيق

 

٢- مشروع «المنصة الرقمية الذكية لمنظومة تراخيص البناء» (Mobile Application)

 

يهدف المشروع إلى حوكمة منظومة العمران وتنظيم ومراقبة إجراءات تراخيص البناء ومتابعة المخالفات، وفقًا لأحكام قانون البناء رقم ١١٩ لسنة ٢٠٠٨ ولائحته التنفيذية والقرارات والكتب الدورية المنظمة، بما يدعم تطوير الإجراءات وتحسين المتابعة والرقابة على منظومة البناء.

 

٣- مشروع «تطوير الذاكرة المؤسسية بمحافظة الشرقية»

 

يستهدف المشروع تطوير منظومة الذاكرة المؤسسية، والانتقال بها من مجرد أرشفة المستندات إلى منظومة متكاملة لإدارة الوثائق والمعرفة، تتيح للعاملين الوصول السريع إلى المعلومات، وتحافظ على الخبرات المتراكمة داخل المؤسسة، وتدعم متخذي القرار من خلال إتاحة البيانات ومؤشرات الأداء اللازمة لتحسين كفاءة العمل المؤسسي.

 

٤- مشروع «فوانيس المعرفة»

 

يقدم المشروع تصورًا لتطوير المنابر الثقافية والصروح العلمية بمحافظة الشرقية، امتدادًا لتجربة مكتبات مصر العامة، من خلال خطة تستهدف إنشاء وتشغيل ١٥ مكتبة عامة بمراكز ومدن المحافظة على مدار عشر سنوات، إلى جانب خطة خمسية لإنشاء وتشغيل خمس مكتبات، ومسار للتشغيل الفوري يستهدف رفع كفاءة مباني الفصول الواحدة والاستفادة منها في تقديم خدمات المكتبات، ولا تقتصر الفكرة على إتاحة الكتب والقراءة، بل تمتد إلى تنظيم الفعاليات الثقافية وورش العمل والدورات التدريبية التي تلبي احتياجات الشباب ومتطلبات سوق العمل، بما يسهم في نشر المعرفة، وتشجيع الابتكار، ودعم البحث العلمي، وتوسيع نطاق الاستفادة من التقنيات الرقمية.

 

لجنة تحكيم المشروعات..

 

ضمت لجنة التقييم برئاسة نائبة المحافظ، والمهندس أحمد عبد النبي، المدرب المعتمد بوزارة الاتصالات، والدكتور حسيني حجاب، مدير المكتب الفني ومنسق مشروعات المحافظ والمدرب المعتمد بمحافظة الشرقية.

 

وقد أسفرت التقييمات علي فوز مشروع عين المحليات كأفضل مشروع ومنح المتدربين هدايا عينية تقديراً لمجهوداتهم في تنفيذ المشروع مع بحث آليه تطبيقه عمليا بما يعود بالنفع والفائدة علي أبناء المحافظة.

إرسال التعليق

You May Have Missed