رغم كل هذه التحديات ألا أن ذوي الهمم بداخلهم قدرات كامنه ومواهب مكبوته .
لا بد من تفجيرها لتعود عليهم وعلي المجتمع .ككل بالنفع
ومن هنا واجب علينا أن نذلل أي عقوبات تقف في طريقهم .
ونحن لابد أن نقدم لهم يد العون .
في اي وقت يحتاجو لذلك ونوقف أي تنمر ضدهم بدأ من تعاليم الدين الاسلامي الذي لا يفرق ولا بد من الترابط والتراحم بيننا.أحتياجات ذوي الهمم من قبل الدوله
ألدعم الاكبر الذي يقدم لذوي الهمم من قبل الدوله هوا الدعم ألاكبر
فلا يمكن للأفراد ألتصدي للصعوبات التي تواجهم .
لا بد من توفير فرص تعليميه أفضل وتدريب المعلمين في المدارس علي كيفيه التعامل مع أصحاب الاحتياجات الخاصه .
أنشاء مراكز تؤهل ذوي الاعاقه للنزول ألي سوق العمل ،لأن الكثير منهم لا يتمكن من أستكمال تعليمه وبالتابعيه يحد من فرص العمل لهم من قبل أصحاب الاعمال لتفكيرهم العنصري.
لابد من توفير العمل لهم وفرص وظائف مناسبه عن طريق تفعيل ال ٥./. في كافه القطاعات والرقابه المشدده لمن يخالف هذا .
لابد من تجهيز أبنيه في الاماكن العامه حتي يسهل لهم التحرك دون عوائق .
لا بد من أنشاء مستشفيات تراعي ظروفهم توفير العلاج مجانأ أو بمبالغ رمزيه.
رساله لأصحاب تحدي الاعاقه أو ذوي الهمم أو ذوي الاحتاجات الخاصه
لا تملو من السعي نحو تحقيق أحلامكم وأثبات ذاتكم داخل المجتمع معما واجهكم من صعوبات فأنتم .
قادرون علي الاختلاف
(يأيها الذين أمنو لا يسخر قوما من قوم عسي أن يكونوخيرأ منهم)