لعقود طويلة، تعاملت النظم التعليمية مع التغيرات المناخية بوصفها موضوعًا علميًا يقتصر على شرح ظاهرة الاحتباس الحراري، أو التعريف بالغازات الدفيئة، أو استعراض آثار ارتفاع درجات الحرارة. لكن الواقع الذي يعيشه العالم اليوم يكشف أن أزمة المناخ لم تعد أزمة معلومات، بل أصبحت أزمة تفكير.
















إرسال التعليق