لقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم سمحا لينا بشوشا عطوفا، ومن ذلك هو سماحته وتسامحه مع أهل الكتاب، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعود مرضى أهل الكتاب، ويتصدق عليهم، بل كان له جيران من أهل الكتاب يتعاهدهم ببره، ويهديهم الهدايا، ويتقبل هداياهم، وإن من أبرز صور سماحته وتسامحه صلى الله عليه وسلم أنه قبل الجاريةَ هدية من المقوقس عظيم القبط، فتزوجها وولدت له إبراهيم، وحفظ لأهل مصر الأقباط هذا النسب الذي ارتبط به معهم فعن أبي ذر الغفارى رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما” وفى رواية أخرى قال صلى الله عليه وسلم.
















إرسال التعليق