جاء عن فريضة الحج الكثير وأما عن أداء الحج والعمرة وهما من أفضل الأعمال، فإن الحج والعمرة من أفضل الأعمال التي تفعل في هذه الأيام، ولقد رغب الشرع الحنيف في هاتين العبادتين العظيمتين وحث عليهما، وذلك لمن ملك زادا وراحلة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال إيمان بالله ورسوله، قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله ؟ قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور” رواه البخارى ومسلم، وإن فضائل الحج والعمرة كثيرة، منها أن الحاج إذا خرج من بيته قاصدا البيت الحرام كتب له بكل خطوة يخطوها هو ودابته حسنة، ومحا الله عنه خطيئة، ورفعت له درجة لحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه يرفعه، وفيه “فإن لك من الأجر إذا أممت البيت العتيق، أن لا ترفع قدما أو تضعها أنت ودابتك إلا كتبت لك حسنة، ورفعت لك درجة” رواه الطبراني، وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما يرفعه” فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا،
















إرسال التعليق