الأزمة الإنسانية في غزة تفرز تجار انتهازيين جدد
متابعة يارا المصري
أفاد عناصر في خان يونس ممن يعملون في مجال المساعدات الإنسانية عن استمرار التعنت الشديد
من التجار والأشخاص الذين يشعرون بالاستغلال،
في ظل الأسعار المعروضة للمواد الغذائية الأساسية مثل أكياس الأرز والدقيق،
فقد أجبرت الحرب التي اندلعت في قطاع غزة، الأسواق على اتخاذ شكل مختلف عن المألوف،
كما أوجدت طائفة جديدة من التجار.
ومع نفاد أو شحّ البضائع، في الأسواق وسط وجنوبي قطاع غزة، أغلقت غالبية المتاجر أبوابها؛
لكن “حركة السوق” التي لا تعترف بالفراغ، استبدلت التجار التقليديين، بآخرين جدد،
افترشوا الأرصفة وملأوا الشوارع، عارضين بضائع يسيرة حصلوا عليها بطرق متعددة ويستغلون
حاجة السكان وقلة المعروض من أجل زيادة أسعار البضائع برقم يصل إلى عشر أضعاف القيمة الحقيقية للمنتج.
ومنح مئات الآلاف من “النازحين” الذين تقطعت بهم السُبل، بعد أن اضطروا على مغادرة منازلهم
في شمالي القطاع، الأسواق زخما كبيرا،
حيث يجوب هؤلاء الشوارع بحثا عما يسد رمقهم ويلبي حاجات عائلاتهم المشردة في مراكز الإيواء،
فيما يستغل التجار حاجتهم إلى الغذاء وشراء المنتجات الأساسية من أجل المكاسب الضخمة
التي يحصلون عليها، فيما عبر السكان عن استيائهم الشديد من أفعال التجار الانتهازية
والمستغلة للظرف الإنساني الصعب.



