×

التعبئة العامة ضرورة ملحة جدا جدا

 متابعة شريف سعيد 

تفعيلها مهما وبأدارة متخصصة ومدروسة لمفهومها كمفهوم مصحح لكلمة الحرب بتجاوز المفهوم الي انواع الحرب المشاة علينا ،،،،
والحاجة الملحة لها اليوم قبل الغد لأننا في{ حالة حرب ) حقيقية وظاهرة وملموسة بتقنية سخرت لذلك في ظل الشبكة العنكبوتية وتطور الإعلام كعلم يدرس ،،،
ولعل الحرب الشعواء الممارسة علي اكبر واقوي واعظم دولة عربية أفريقية الا وهي مصر الجمهورية الجديدة الناجحة لدليل ، وذلك لخلخة صفها الداخلي بمضمون ( حرب الجيل الرابع وحتي الخامس حديثا )
والارتكاز علي اهمية زعزعة الاستقرار والاقتصاد كما يجري حاليا بليبيا واليمن وسوريا والعراق ولبنان وتونس، ،،
وللاسف إعلامنا العربي وصحافتنا لاهية بغير الاتجاه الصحيح كا ( اخبار زواج وطلاق وجمال الفنانين وحفلات اوسكار مهرجانات النجوم ، الا ماقل – ،،،د
فليس كل الإعلام والصحافة بمصر بالذات تجارية وفقط همها الكسب ، لأن مصر بها فطاحل الإعلام والصحافة ذكورا واناث همهم الوطن الحبيب وللعلم من نتجه لهم ونعول عليهم لإنقاذ وطننا العربي الحبيب بالمحافظة علي مصر اولا والعمل علي تنفيذ سياسة قيادتها الحكيمة ،،،،
فلولا لطف الله وهديته لها ولكل العرب والمغلوبين علي امرهم معالي المشير اركان حرب – الزعيم : عبد الفتاح السيسي وقواته المسلحة المصرية وشرطة مصر بكل افرعها الامنية والشعب الذي قال نعم لثورة ٣٠ يونيو لأستطاع كل الاعداء علي تعديل كفة المخطط لصالحهم كما تابعنا كشف مخططات كانت تحاك ايا ( حكم مرسي ألامعة ) ،،،،
والأمن القومي العربي ،،،،
ايضا كحاجة ومطلب ملح جدا يجب التركيز علي جوهره كما موقف الشقيقة: { مصر بالنسبة لليبيا } والعديد من الدول الاخري ، وايضا لكل الوطن العربي وكل دولة عربية حتي ولو كانت علي حدة ،،،
وللأمن القومي لنشعر بأنه حقيقة لابد من اعتماده كركن واساسي من اركان الدولة ( عسكريا وسياسيا واقتصاديا ورقابيا علي مستوي الدولة ) وليس بقول اجوف ،،،
فليتنا جميعنا ننتبه لهذا الأمر وكمثال لولا مصر بالحفاظ علي امنها القومي منذ أن انتفظت القيادة العامة ووقفت بجيش جرار وشعبا كله اصرار لضاعت ليبيا ولأصبحت دويلات قزمية وشعب ( جله كالأضاحي ) بالساحات وكأننا لازلنا في عهدي ( الأتراك العثمانيين والطليان الموسوليين) ،،،،
الغاية تبرر الوسيلة ومايجري منذ اكثر من عقد دلل دلالة واضحة فيما لو رجعنا الي محتوي اجتماع لندن بعام 1907م وماعرفت نتائجه ب [ وثيقة كمبل ] والذي كانت أهم مخرجاته :
اولا : زرع جرثومة بداخل جسم الوطن العربي لتحقيق المطالب الملحة واهمها :
ضرب الإسلام بالاسلام
وجعل المعركة بالوكالة
مع تحويل الاخوة لاعداء
لتفتيت هذا الوطن لدويلات قزمية ضعيفة وهشة ومنتهيه لصالحهم ، مع وضع اليد علي كل مقدراته والخيرات التي حباه الله بها ،،،
ايضا نشر الشاءعات والفتن والأخبار الكاذبة والفساد الخلقي والمالي والإداري مع التركيز علي شراء ذمم المرضي واشباه الرجال اللا وطنيين اصلا وهل هذا اصلا للحد من حولنا التي تمثلت في مميزات مناخية وخيرات طبيعية ماظهر منها لايقارن بماهو باطن ،
وايضا تركيبة العرب كبشر لهم مميزات بالوراثة حباهم الله بها
يتعادون فيمابينهم وينقلبون بقلبا واحد ضد الغريب متحدين ،،،،
إضافة الي التزاوج والتناسل والشرف وغلاوة الكرامة وحب الارض واعتبارها عرض ايضا الشجاعة والتمسك بالدين وحب الجهاد في مقابل اهتمام الغرب بالاهتمام بالحيوانات ( كالقطط والكلاب وزاوج المثليين بالتشريع ) اذا القادم لنا أن لم يكسروا شوكتنا كخطر داهم لو استيقظنا ،، الخ ،،
كل هذا ينبي علي خطر قادم سيداهم الغرب مالم تتحق مخرجات اجتماع لندن في وثيقة سميت بأسم رئيس وزراءها الداعي للاجتماع ( بأتفاقية كامبل )
في عام 1917 كان الوعد لزرع الجرثومة كجسم بقلب الوطن العربي وهاهي اليوم دولة يسجد لها معظم العرب بالاعتراف
1928 تشكل ( حزب الاخوان ) واصبح القوة المواجه للاسلام حتي حدث ( الضرب المباشر ) ولازال رغم كسر شوكته بمصر قلب العروبة النابض وفشل حلمهم ( بالاحتفال بالمءوية في عام ( 2028 ) بمصر نفسها ،،،
ولكن بفضل الله وجيش مصر والقيادة الحكيمة والشعب الذي عرف حجم المؤامرة والذي هب هبة رجل واحد مع قيادته ولكن هيمن علي ليبيا المنقسمة علي نفسها وشعبها تاءه ولولا مصر لتحولت جميعها الي { امارة اخوانية داعشية تكفيرية } وبرزت [ مدينة درنة الليبية ] كدليل علي ذلك والتي صمدت كا أمارة داعشية اخوانية لسبع سنين بعلم ونشيد ومحاكم وحكم قاءم علي فكرهم الظلامي
هذا من ناحية ،،،،،
ومن ناحية اخري أننا مخطؤون عندما نعتقد أن اعلان [ التعبئة العامة ] هي و[ حسب التعاريف البالية بتحويل الدولة من حالة السلم لحالة الحرب ] ، واعتقادنا أن الحرب هي وفقط ( حرب سلاح بكل مسمياته ) وفقط
▪︎ لاننا لم نعي أن الحروب اليوم وفي ظل الشبكة العنكبوتية وحربي الجيلين الرابع والخامس اصبحت فتاكة واكثر مضرة وقوة ونحن كعرب الا مارحم ربي لانملك ماوصلوا له من علم علي حساب لهونا بالدنيا وصراعاتنا علي { المناصب والمكاسب } بأنواعها ،،،
▪︎التعبئة العامة والأمن القومي العربي ككل مطلب لابد من تسليط الضؤ عليهما وتفعيلهما وبقوة وبسرعة ايضا لإنقاذ مايمكن انقاذه من اجل مستقبل هو الآن ضبابي المشهد ،،،
وفي البحثين واللذان تم كتابتهما معا في ظروف معارك الكرامة بليبيا [ بتكليف مباشر للباحث من قيادة القوات المسلحة العربية الليبية ، والتي ابتدات معارك ثورة الكرامة في شهر مايو من عام 2014م واستمرت لأربع سنوات فيهم تحرر الوطن بمانسبته 90%، ،،
والصراع الحالي في ما بقي مابين عدو ظاهري وعدو خفي وشعب اثر عليه تراكمات الماضي منذ عهد الأتراك الي ماحصل في 2011م ومنه الي اليوم ،،،،
ومالم نستيقظ ونعتمد ماجاء بهذين البحثين من كل الوطن العربي ومن اليقظة المصرية ( ونفعلهما ) وبالذات في دولة ليبيا لأنها حاليا هي البؤرة الحقيقية للاخون الإرهابيين وداعيميهم من الخارج والداخل وبما يتمشي مع مخرجات ( معاهدة اتفاقية كمبل )

وللموضوع بقية ،،،، .

د . شرف الدين سعيد علي العلواني

You May Have Missed