مقالات محمد البحيري 15 فبراير، 2022 0 تعليقات التنمية البشرية » ودورها مابين الإرهاب ومكافحة الإرهاب 500 45التنمية البشرية » ودورها مابين الإرهاب ومكافحة الإرهاببقلم.. رقيه زكريا سليمانهل التنمية البشرية تساهم في الحفاظ على حقوق الإنسان وتعميق الديمقراطيةتعد التنمية البشرية هى الحصن للأمن البشرى لجميع طوائف المجتمع لانها الحريةمن الضغوط والقبول والاقتناع التام للفرد بنفسه والمجتمع المحيط بهومن ضمن أهدافها :هى برامجها المتنوعة التى تعتبر تحصين ضد الإرهاب والحد منهفإن ظهور موضوعات مثل الإرهاب الانتحارى وحرب المعلومات ،وتجنيد الشباب للإرهابوإرهاب الصغار كل هذا يعد من أسباب الإرهابفظهور الإرهاب أصبح مشكلة عالمية يهدد الأمن القوميوهناك من يرى أن إنتاج المواد المخدرة والاتجار بها وراء تمويل الحملات الإرهابيةولكن عندما ننمى الفكر البشرى بأفكار جديدة تحث على الرضا والاقتناع التامبظروف المجتمع بل وتسخير الفكر الايجابى بدلأ من الأفكار السلبية الهدامة فبذلكنقلل من الإرهاب لحد مافيعد الإرهاب أهم معوقات التنمية البشريةليس لأنه يؤثر على الأمن فقط٠ . وإنما بسبب الكلفة المادية والبشرية التى تهدوكان يمكن أن توظف فى تعزيز التنمية البشرية .فالارهاب يؤدى إلى إهدار روح السلامللبشرومن أسباب عدم الاستقرار البطالة فهى تؤثر على السلام الداخلي الفردوتدفع للإرهابفالتنمية الشاملة = الأمن البشرىفالتنمية تساهم في المحافظة على الإستثمارات الاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية للبلاد فالعلاقة بين التنمية البشرية والارهاب هى علاقة طرديةلأن مهددات التنمية والأمن البشرى هى مدخلات هامة في إنتاج الإرهابفالارهاب له تأثير قوى فى حالة تدهور التنمية البشريةمن خلال تدهورها والوضع الصحى والتعليم وجميع الأوضاع السياسية والاقتصاديةوالاجتماعية والثقافيةأود أن أشير الضوء إلى السلام بتعمق فى معناه الشامل الذى يبدأ من داخل الإنساننفسه ليعم السلام العالم بأكمله .هذا وان تحقيق السلام المجتمعي هو أبلغ رد على أصحاب الدعاوي الهدامة والتحريضعلى أمن واستقرار المجتمع واننا جيئنا لنحمل دعوى السلام الى العالم بأكمله .واضافة إلى ذلك .. أن السلام المجتمعي لن يتحقق اﻻ بوعي أبناء الوطن وإحساسهمبالمسؤلية نحو بلدهم فكلنا أبناء مصر نأكل من خيرها ونعيش من رزقها ونعشق ترابهاولن نتخلى عنها أبدا ولن نتركها فريسة للمخربين وأصحاب الأراء الهدامة.هذا فإن التنمية البشريّة هي عمليّة يتم فيها توسيع القدرات البشريّة الخاصةبمجال التعليم والخبرة، بحيث تمكّن الأفراد والمجتمعات من تحقيق مستوى مرتفعمن الإنتاج والدخل والحصول على حياة أفضل من النواحي الثقافيّة والصحيّة والاجتماعيّةوكذلك العلاقات بين الأفراد، ويمكن قياس مقدار التنمية البشريّة في شعبٍ من الشعوبمن خلال دراسة معدل الإنجازات في مجالات الصحة والدخل والإنتاج.لذلك فإن خطة عام 2030 –هى فرصة فريدة لمعالجة الظروف المؤدية إلى إنتشار الإرهابعلى الرغم من جهود المجتمع الدولي لمنع الإرهاب ووقف تدفق المقاتلين الأجانبللالتحاق بالمنظمة الإرهابية التي تسمي نفسها تنظيم الدولة الإسلاميةلكن لا يمكن تبرير العمل الإرهابي. ولا نبرر الذرائع الدينيةويجسد أول المرتكزات لمكافحة الإرهاب والعزم على معالجة الظروف المؤديةإلى انتشار الإرهابوتوضيح بعض هذه الظروف المحتملة المؤدية إلى الإرهابوهى مثل: قلة الفرص الاجتماعية والاقتصادية؛ والتهميش والتمييز؛ وسوء الإدارةوإنتهاكات حقوق الإنسان؛ وسيادة القانون؛ والنزاعات الطويلة الأمد ونشر الفكرالمتشدد في السجون.ومن الخطوط الإيجابية لذلك هى أفكار الجيل الجديد التى تؤدى إلى الأهداف المتصلةبالتنمية والأهداف العالمية وأهداف التنمية المستدامة.التى لها أهمية كبيرة في حد ذاتها، باعتبارها وسيلة لحشد جهود المجتمع الدوليمن أجل التصدي للتحديات التى لها صلة بالتنمية،فهي قادرة على دعم جهودنا لمكافحة الإرهاب بشكل مباشر وغير مباشر،من خلال معالجة الظروف المؤدية إلى انتشاره ومن الأهداف المعالجة :_”القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان“.ولا يقتصر تعريف الفقر على مجرد انعدام الدخل والموارد اللازمة لتأمين عيش مستدامفقط وانما هو الطريق إلى عدم الرضا المؤدى للعنف والإرهاب_بالاضافة إلى ذلك .. إنعدام فرص المشاركة في صنع القرار._ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميعفالحصول على تعليم جيد هو أساس تحسين نوعية الحياة وتعزيز التنمية البشرية.على الرغم من التحسن الهائل في المهارات الأساسية للإلمام بالقراءة والكتابة.الا اننا نحتاج إلى المساواة بين الفتيان والفتيات لتتجاوز التعليم الابتدائي إلى جميع مستويات التعليم في جميع البلاد_ ومن هذة الأهداف المعالجة هى تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساءوالفتيات اللاتي ما زلن يتعرضن للتمييز والعنف في جميع أنحاء العالم.ولا تعتبر المساواة بين الجنسين حقا أساسيا من حقوق الإنسان فقطوانما هى دافع أساسى { للسلام والرخاء } في العالم.بالإضافة إلى ذلك الاهتمام بتوفير فرص العمل للجميعومراعاة الحصول على الخدمات الصحية وخدمات التعليم،وأخيرا، مسألة التشجيع على إقامة مجتمعات مسالمة لا يُهمَّش فيها أحد من أجل تحقيقالتنمية والسلاموإتاحة إمكانية وصول الجميع إلى العدالة، وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلةوشاملة للجميع على جميع المستوياتوضمان وحماية الحريات وبخاصة في البلاد النامية،« بغرض الوقاية من العنف ومكافحة الإرهاب والجريمة »وفى خاتمة الحديث أود أن أوضح ان التنمية البشريّة تقوم بشكلٍ أساسي على إعطاءالخيار للفرد في مجتمعٍ مابأن يختار الحياة التي يود أن يعيشها،وتزويده بالعمل المناسب له من خلال توفير الأدوات المناسبة والفرص المواتية له،وتعتبر التنمية البشريّة ضرورة اقتصاديّة وسياسيّة؛ فهي تساهم في الحفاظ على حقوق الإنسان وتعميق الديمقراطية والعمل الجماعي
Previous post محافظ البحيرة يستقبل قنصل عام دولة فرنسا بالإسكندرية فى مستهل زيارته لمدينة رشيد Next post العجواني: قرار وقف التعامل إلا بالاعتمادات المستندية “يربك السوق”
دكتوره مرفت عبد القادر 0 كاس العالم مصر والنظام العالمى الجديد حرب الخليج بين الحقائق والسيناريوهات المحتملة
عاجل محافظات محافظ الوادي الجديد ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يوقعان بروتوكول تعاون رفع كفاءة وصيانة مطار الداخلة