بقلم: أيمن بحر
بالإنسان أيًا كانت جنسيته أو ديانته أو عقيدته هى أعظم هدية قدمتها الحضارة المصرية للعالم.
وقد شهد حفل الافتتاح حضورًا مهيبًا لعدد كبير من قادة العالم والشخصيات الدولية البارزة
وبقدرة مصر على الجمع بين الحضارة والتطور الحديث فى آن واحد. كما تخللت الاحتفالية
المتحف المصري الكبير لم يكن فقط افتتاحًا لصرح أثرى عملاق بل احتفالًا بروح مصر الحقيقية
بل بما يتركه المرء من أثر فى حياة الآخرين.
نحن أمة علمت العالم معنى الرحمة وبالعلم والإنسانية سنبقى منارة لكل شعوب الأرض.















