الحمد لله الرحيم الرحمن، علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدي والفرقان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله سيد ولد عدنان، صلى عليه الله وملائكته والمؤمنون، وعلى آله وأزواجه وخلفائه وجميع أصحابه ومن تبعهم بإحسان ثم أما بعد ذكرت المصادر التاريخية الكثير عن مصرنا الحبيبة، فمصر أرض الحضارات العريقة، ومهما مرت مصر بظروف صعبة ستظل مصر بلد الأمن والأمان هى أم الدنيا وهى هبة النيل، ولن يستطيع أحد أن ينكر أهميتها بين الدول العربية والإفريقية، فإن مكانة مصربين الدول هي التي لعبت الدور الأكبر في خدمة الأمة الإسلامية والعربية، ومكانتها ليست وليدة اليوم وإنما جاءت عبر مراحل كبيرة من الزمن، فمصر لها الكثير من المميزات.















