×

المرحلة الثانية من خطة ترامب هل تواجه القوة العسكرية لحماس خطر التصفية؟

تقرير علياء الهواري

تصاعدت التساؤلات حول مصير القوة العسكرية لحركة حماس مع اقتراب تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة، التي تأتي بعد المرحلة الأولى المتمثلة في وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وتشمل المرحلة الجديدة بنودًا أكثر تعقيدًا، مثل إعادة الإعمار ونزع السلاح وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية والإدارية في القطاع.

وتواجه هذه المرحلة تحديات كبيرة،

إذ تشير التحليلات إلى وجود خلافات عميقة بين واشنطن وتل أبيب

حول طريقة التعامل مع القوة المسلحة لحماس،

في ظل اعتبارات إسرائيلية وأمريكية ترى أن استمرار وجودها يشكل عقبة أمام أي ترتيبات أمنية دولية.

من جانبها، تؤكد حماس أن سلاحها يمثل ضمانة لحماية المدنيين،

فيما تضغط الولايات المتحدة على تل أبيب لإيجاد صيغة تمكن من نزع السلاح أو تقليص الدور العسكري للحركة ضمن إطار المرحلة الانتقالية.

ويرى محللون أن المرحلة الثانية تمثل اختبارًا دقيقًا للسلام في غزة، إذ ستحدد قدرة الأطراف على الجمع بين الحلول السياسية والأمنية، مع مراعاة التوازن بين الضغط العسكري ومتطلبات التهدئة والحفاظ على استقرار السكان المدنيين.

وتبقى الأنظار متجهة إلى كيفية تجاوز الخلافات، وإمكانية تنفيذ خطة ترامب دون أن تتحول إلى تصفية عسكرية كلية للقوة المسلحة لحماس، وسط مخاوف من تصعيد جديد على الأرض يهدد استقرار القطاع بالكامل.

You May Have Missed