الكل يظن أن المشكلة تكمن في المرشح الذي تعود علي أن يضحك علي الناخب ويخرج منتصراً بالحصانة عن طريق صوته مع أن هذا حق مشروع لأي مرشح هو التحايل بكل الطرق وعمل كل الإغراءات وكما يقول المثل الشعبي (يعمل البحر طحينه) المهم هنا لماذا يقع الناخب في يد الثعلب أو كما تقع الشاة في يد الذئب وكلها تؤدي نفس المعني كل مرشح وله طريقته الخاصة التي يضحك بها علي الناخب فمنهم من يبعث بالوعود تلو الوعود منها ما هو ممكن وما هو مستحيل والمصيبة أنه لا يفي لا بالممكن ولا بالطبع يصل للمستحيل مستغلا سذاجة وعدم فهم وادراك الناخب لحقيقة الأمور فأكثر ما يستغله المرشح هو جهل الناخب واللعب علي أطماعه وأماله وفي النهاية يظفر بالمطلوب
ويعوض ما فقده ولا احب أن اظلم الناخب كثيرا ولكن من يختار ويبيع صوته بمقابل ظالم وليس مظلوم بالعكس هو ليس بظالم نفسه وفقط بل ظالم للمجتمع كله
ويعرفوا من يحتاج للأموال خد ماله واضحك عليه أنت واختار المصلحة ولما تسمع من بياع الكلام اسمعه ومرره علي العقل














