اليوم العالمى للفتاة

 

بقلم د : غادة محفوظ

إلى تلك المرأة التي تعمل بصمت وتنجح بصمت و تحمل قصة كفاح شاقة وممتعة تستحق أن تروى و تكون قدوة لغيرها من النساء .
-إلى تلك المرأة التي يتهمها بعض من يمثلون الوطن بمختلف العراقيل ولم تستسلم ولم تتنازل وأهدت نجاحاتها للوطن ، لأن الوطن أكبر من هؤلاء .
-إلى تلك المرأة الطيبة التي تتنازل له عن حقوقها، إما عن حب ، وإما عن صمت وجهل واستسلام ، وإلى تلك المرأة التي توفرت لديها فرصة التعليم ولم تتعلم، وفرصة الشفاء ولم تعالج، إلى تلك الطفلة التي تحمل بيدها دمية وبأخرى ثوب اغتيالها –عفوا- زفافها ، فتصبح دمية تحمل دمية بريئة في عالم عملاق بالنسبة لها اسمه الرجل يكبرها بعقود.
-إلى تلك الطفلة التي تختن ضد أنوثتها الساكنة في مخيلة التقاليد الجائرة، الى تلك الطفلة التي ماتزال تقرأ في كتابها المدرسي: البنت تساعد أمها في المطبخ وأخوها يلعب مع أصحابه في الشارع.
-إلى تلك المطلقة المنبوذة اجتماعيا ومرغوبة بأساليب ملتوية في آن وهي صامدة. إلى تلك “المومس” التي أجبرتها الظروف أن تسلك هذا الطريق.
إلى تلك المرأة التي لاتحتاج أن تكون شعارا ورقيا في برنامجه الإنتخابي، ورصيد أنوثة في حقيبته، وعشيقة مثالية في أسفاره.
الى النساء الوحيدات المتهمات ومعيلات الأسر الفقيرات والقابعات أسيرات في البيوت ، إلى الماكثات تحت الاحتلال والنزاعات المسلحة الى اللاجئات والنازحات ، إلى البدينات إلى المغتصبات، إالى المغمورات… أعلن انحيازي لهمومكن .

You May Have Missed