بما تحمله هذه المرحلة من مخاطر وتحديات وفرص كبرى.
ولفت إلى أن الجهود الدبلوماسية التركية، بما في ذلك مساعي الوساطة في الحرب الروسية الأوكرانية، والتقدم الملموس في أزمات إقليمية مثل الصومال وإثيوبيا، كشفت عن قدرة أنقرة على إدارة الأزمات المعقدة، ورسّخت موقعها كطرف لا غنى عنه في القضايا الدولية الحساسة.















