جامعة المنصورة تستعرض إنجازاتها الأكاديمية والحضارية في مؤتمر الدول الشقيقة بالصين
كتب: رضا الحصري
شاركت جامعة المنصورة في فعاليات مؤتمر لياوينج الدولي الثالث للمدن الشقيقة بجمهورية الصين الشعبية، الذي عُقد يومَي 9 و10 يونيو بجامعة شنيانج، إحدى الجامعات البارزة في شمال شرقي الصين .. في إطار استراتيجية جامعة المنصورة، برئاسة الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، لتعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية ..
وتأتي هذه المشاركة في إطار توجه الجامعة نحو توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون العلمي والثقافي مع الجامعات الصينية، كما جاءت ضمن زيارة استطلاعية لجامعة شنيانج الصينية، تمهيدًا لبحث فرص التعاون المشترك والإعداد لمذكرة تفاهم بين الجانبين في مجالات السياحة والآثار والحضارة المصرية وتعليم اللغة الصينية، إلى جانب مجالات التبادل الأكاديمي والبحثي.
ومثَّل جامعة المنصورة في المؤتمر الدكتور محمد أحمد عبد اللطيف، أستاذ الآثار والإرشاد السياحي، وعميد كلية السياحة والفنادق، ومساعد وزير الآثار السابق، حيث ألقى محاضرة بعنوان: «نقاط مضيئة في مصر: جامعة المنصورة – كلية السياحة والفنادق – المتحف المصري الكبير»، استعرض خلالها الإمكانات الأكاديمية والبحثية للجامعة، وما حققته من إنجازات علمية ومكانة متقدمة على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب دورها في دعم البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع وتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية.
كما تناول العرض التعريف بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة، باعتبارها إحدى الكليات المتخصصة الرائدة في مجالها، مستعرضًا برامجها الأكاديمية وإمكاناتها التعليمية والتدريبية المتطورة، وما حققته مؤخرًا من إنجازات في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي، إلى جانب جهودها في تطوير العملية التعليمية وتأهيل الطلاب وفق متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
واستعرض الدكتور محمد عبد اللطيف، خلال المحاضرة، أبرز المقومات التعليمية والتدريبية التي تتمتع بها الكلية، وشراكاتها مع عدد من الجهات والمؤسسات ذات الصلة بقطاعي السياحة والضيافة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
كما خصص جانبًا من عرضه للحديث عن المتحف المصري الكبير، باعتباره أحد أكبر المشروعات الثقافية والحضارية في العالم، ورمزًا لجهود الدولة المصرية في الحفاظ على التراث الإنساني وتقديمه وفق أحدث المعايير المتحفية العالمية، مؤكدًا دوره في دعم السياحة الثقافية وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وأكد أن العلاقات التاريخية والحضارية الممتدة بين مصر والصين تمثل أرضيةً قويةً لتعزيز التعاون العلمي والثقافي بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين، مشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون المشترك بما يسهم في تبادل الخبرات ودعم الابتكار وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
وتأتي مشاركة جامعة المنصورة في هذا المؤتمر في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التعاون الدولي والانفتاح على التجارب العالمية المتميزة، بما يدعم منظومة التعليم والبحث العلمي، ويعزز مكانة الجامعة إقليميًّا ودوليًّا، ويفتح آفاقًا جديدةً للتعاون الأكاديمي والثقافي مع المؤسسات التعليمية حول العالم، بما يسهم في دعم رؤية الجامعة نحو بناء شراكات دولية فاعلة وتعزيز فرص التبادل الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الدولية.




إرسال التعليق