حيث أوضحت أهمية الأنشطة الطلابية فى العملية التعليمية وتزويدها بالتطوير التكنولوجي لمساهمتها فى تكوين شخصية الطلاب وتكوين عامل نفسي يساعد على تنمية المهارات والمواهب داخل الطلاب
حيث تطبيق الأنشطة الطلابية يساعد على تفريغ طاقات الشباب الداخلية لدى الطلاب وينمى مواهبهم
بالإضافة تجسيد وتكوين شخصية الطالب التى تحتاج إلى فلسفة نفسية يتزود بها ويتغذى عقل الطالب
ودائما يخرج الطلاب طاقاتهم الكامنة بداخلهم من خلال الأنشطة كإقامة الندوات والمحاضرات والزيارات لتغذية فكر الطلاب بالسلوكيات الصحيحة ،وتوجية تلك الطاقات إلى الصواب من السلوكيات لدى شخصية الطلاب
حيث لمسنا ذلك من إقامة ندوة عن الإنتماء للوطن وحب الأوطان بمدرسة السيدة نفيسة الإعدادية بنات بكوم امبو
ولاقت استحسان الطلاب لما توصل لديهم من معلومات وسلوكيات حياتية تغرز بداخلهم الإنتماء للوطن وأهمية الواجب الوطنى ،وتثبيت مبدأ الوحدة الوطنية لدى التلاميذ
وشعرنا بمردود نفسي لدى الطلاب ظهر من خلال قيمة المناقشة بين الطلاب وضيوف الندوة
لذلك لابد من الاهتمام بالأنشطة الطلابية واتصالها بالمناهج الدراسية وارتباطها بالواقع الذى نعيشة