×

روايات للمحدث الفقية أبي عاصم

 

بقلم / محمـــد الدكـــروري  

 

ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير عن أئمة الإسلام

والمسلمين وكان من بينهم الإمام أبو عاصم،

وقال الإمام أبو موسى المديني عنه وجدت بخط بعض قدماء علماء أصبهان،

فيما جمع من قضاتها، قال إبراهيم بن أحمد الخطابي وافى أصبهان من قبل المعتز

وكان من أهل الأدب، والنظر فلما قدمها صادف بها ابن أبي عاصم فجعله كاتبه

وعليه كان يعول ثم وافى صالح بن أحمد بن حنبل من قبل المعتمد، وانقطع القضاة

عن أصبهان مدة إلى أن ورد كتاب المعتمد على ابن أبي عاصم بتوليته القضاء

وكان في رجب سنة تسع وستين ومائتين، فبقي عليها ثلاث عشرة سنة واستقام أمره

إلى أن وقع بينه وبين علي بن متويه زاهد البلد، وقال وولي بعده القضاء الوليد بن أبي داود.

 

وعن الحكيمي قال ذكروا عند ليلى الديلمي أن أبا بكر بن أبي عاصم ناصبي فبعث غلاما له ومخلاة وسيفا وأمره أن يأتيه برأسه، فجاء الغلام وأبو بكر يقرأ الحديث والكتاب في يده ، فقال أمرني أن أحمل إليه رأسك فنام على قفاه ووضع الكتاب الذي كان في يده على وجهه وقال افعل ما شئت، فلحقه إنسان وقال لا تفعل فإن الأمير قد نهاك، فقام أبو بكر وأخذ الجزء، ورجع إلى الحديث الذي قطعه فتعجب الناس، وقال أبو بكر بن مردويه سمعت أحمد بن إسحاق يقول مات أحمد بن عمرو سنة سبع وثمانين ومائتين ليلة الثلاثاء لخمس خلون من ربيع الآخر وذكر عن أبي الشيخ قال حضرت جنازة أبي بكر، وشهدها مائتا ألف من بين راكب وراجل ما عدا رجلا كان يتولى القضاء فحرم شهود جنازته.

 

وكان يرى رأي جهم، وكانت هناك روايات لأبي عاصم، فيروي عن سهل قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن لكل عمل سناما، وسنام القرآن البقرة، من قرأها في بيته ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام” وعن يحيى بن أبي كثير، قال بلغني أن القرآن يرفع يوم القيامة غير سورة يوسف وسورة مريم يتكلم بها أهل الجنة، وعن بن أبي عاصم عن سماك الحنفي قال سمعت ابن عباس يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يا عائشة من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة، قالت يا نبي الله فمن كان له فرط ؟ قال ومن كان له فرط يا موفقة، قالت يا نبي الله فمن لم يكن له فرط من أمتك ؟ قال أنا فرط أمتي لم يصابوا بمثلي” رواه الترمذي.

 

وعن سعد بن هشام عن السيدة عائشة قالت ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له شهاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم “أنت هشام” وعن أبي عبد الله الكسائي قال رأيت ابن أبي عاصم فيما يرى النائم كأنه كان جالسا في مسجد الجامع وهو يصلي من قعود فسلمت عليه فرد علي وقلت له أنت أحمد بن أبي عاصم ؟ قال نعم قلت ما فعل الله بك ؟ قال يؤنسني ربي قلت يؤنسك ربك ؟ قال نعم فشهقت شهقة، وانتبهت، فكان إبن أبي عاصم فقيها ظاهري المذهب ولي القضاء بأصبهان ثلاث عشرة سنة بعد صالح بن أحمد، توفي فصلى عليه ابن

ه الحكم .

إرسال التعليق

You May Have Missed