عاجل | الرئيس الإيراني بزشكيان: الانتقام لاغتيال المرشد واجب مشروع… وما جرى إعلان حرب على المسلمين

كتبت علياء الهواري

في أول رد رسمي على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

أن “الانتقام والثأر لجريمة اغتيال المرشد يعدّ واجبًا وحقًا مشروعًا للشعب الإيراني”، معتبرًا أن ما حدث “إعلان حرب واضح ضد المسلمين، خصوصًا الشيعة في مختلف مناطق العالم”.

وجاءت تصريحات بزشكيان في خطاب متلفز بثّه التلفزيون الرسمي،

وسط أجواء مشحونة بالتوتر والغضب في الشارع الإيراني، بعد الإعلان عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في تطور غير مسبوق بتاريخ الجمهورية الإسلامية.

وقال الرئيس الإيراني إن “الرد لن يكون عاطفيًا أو متسرعًا،

بل مدروسًا وحاسمًا”، مضيفًا أن “المساس بقيادة الأمة لن يمر دون حساب”،

في إشارة إلى أن طهران تتجه نحو ردّ استراتيجي قد يتجاوز الإطار التقليدي للمواجهة.

وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا حادًا في الخطاب السياسي الإيراني،

إذ اعتبر بزشكيان أن اغتيال المرشد لا يستهدف إيران وحدها، بل “الهوية الدينية والسياسية للمسلمين الشيعة”،

في توسيع واضح لدائرة الصراع من بعده الوطني إلى بعد عقائدي عابر للحدود.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات الإقليمية،

وتبادل الضربات والتهديدات خلال الأيام الماضية، ما يضع المنطقة أمام احتمال انزلاق إلى مواجهة أوسع نطاقًا، خصوصًا إذا ما ترجمت طهران تهديداتها إلى خطوات عملية.

في المقابل، لم تصدر حتى الآن مواقف دولية حاسمة تجاه التصريحات الإيرانية الأخيرة، فيما تتجه الأنظار إلى طبيعة الرد الإيراني، وتوقيته، وحدوده.

المنطقة تقف على مفترق طرق خطير، بين حسابات الردع وضغوط الثأر، فيما تتسارع الأحداث في مشهد مفتوح على كل الاحتمالات

You May Have Missed