فى مشهد معقد يعيد رسم خرائط النفوذ ويختبر حدود القوة السياسية والعسكرية للدول الفاعلة في الإقليم والعالم
بينما تبقى المنطقة ساحة مفتوحة لاحتمالات متعددة
تتحرك التحالفات وفق منطق المصالح لا العواطف حيث تتقدم الحسابات الاستراتيجية على أي اعتبارات أخرى ويصبح القرار السياسي مرهونا بميزان الربح والخسارة
في النهاية يبقى السؤال الأهم هل نحن أمام لحظة عابرة في تاريخ المنطقة أم أمام تحول استراتيجي يعيد تشكيل موازين القوى لعقود قادمة















