(علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل )
صدق رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم
بمناسبة اقتراب حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم بالخير والبركات واليمن ،
استغلوا هذه الأيام فهي النفحات المباركة التي يستجاب فيها كل الأمور الدنيوية باذن الله تعالي ، علموا أولادكم أن العيد هو أيام يشهد فيها علي أعمالكم وتعتبر من أعظم الايام التي التي يتقرب فيها العبد من الله عن طريق النحر
، صلة الرحم ، وأيضا الصلاة والتكبير ، يعتبر وا الجانب العملي من الدين بالضرورة أن نبعد اطفالنا عن اللهو
ان العيد المفرقعات بل هو الاجتماع والتواصل مع الاخوات ومساعدة الأم في عمل المنزل ، وصاحبة الأب الي الجامع للصلاة. وملازمة الدعاء ،
واللي الواسع وليس بحاجة أيضا للصوت العالي لأنها ايام مباركة يعيد فيها الأنسان جميع حساباته مع
الأيام ويبدأ صفحة جديدة وحياة وبداية فيها مع الله ومن هنا يبدو التصالح مع النفس عندما يبتعد ، ينعزل عن العالم ويكتب أحلامه علي ورقة بيضاء ثم يقوم بتنفيذها علي صفحة بيضة بدون أن يلجأ
الي أعمال ماضية تؤثر عليه بلا هو إنسان جديد ، التجمعات العائلية في العيد من أهم ممارسة الشعائر الدينية والقول الحسنى الإيجابي دون تجريح ، مع ظهوري الكرام في تلكؤ الأيام سوف تكون مع الأيام ذكريات
تكون بمثابة الأمل لك وبمثابة أيضا أفعالك
الطيبة تأكيدات علي أثر تتركه ، اذا فإن تلك الشعائر هي مخزون لك من مخاوف الحياة وتهجمتها
علموا أولادكم ان الشعائر الدينية في تلك الأيام هي تحدي عظيم لك في مواجهة المستقبل والشفاء من الأمراض ، اذا فإن التربية السليمة والنفسية المتزنة
للطفل من التوجيه الصحيحه له في كيفية استغلال
الاوقات كطريقة من طرق التواصل مع الله بدلا من
قضاء الوقت في فرقعة الصواريخ مما يؤذي الناس ويزعجهم حيث الإسلام نهي عن نشر الرعب والتخويف ، فعلينا أن ننشر السلام والمحبة والتسامح في تلك الأيام دون أن نتباهي بما لا يشتهي النفس ولا يحقق نتيجة معنوية سوي أنها فراغ .
علموا أولادكم أسس سليمة بيها يكون هو صانع حياة وابتكار اصحاب إرادة .”أن العيد لمن لبس الجديد بل هو لمن خاف يو الوعيد”