وتقصيرها فى حق من أحبنى أو من أحببت وتغافلى عن مشاعر كانت تطوف حولى بين العشية والضحى ، كانت تعيش لأجلى وأنا غافل عنها وتعجبت وتساءلت كيف كنت بهذا الحمق وهذا الغباء ؟ كيف عشت بمشاعر سلبية نحو من أحبنى وضحى من أجلى ولم أكن أدرك حجم هذا الحب ؟ متعجبا من نفسى التى إندفعت نحو غايات لا تشبهنى ولا هى من لونى ولا من دمى ؟ ولماذا سلكت كل تلك الدروب المظلمة الخادعة التى تنتهى بمجرد إنتهاء اللقاء أو الإفاقة من الغفوة ؟ وما الذى جعلنى تائها إلى هذا الحد حتى صرت شخص لا يعرفنى سواء فى الملامح أو الروح ؟ فخسرت من أحبنى ومن أحببت أو أوشكت على ذلك ومن هنا تمنيت الموت ورجوته أن يحضر ولا يتأخر ربما يكون فى ذلك راحة لى أو راحة لمن حولى ووجدت نفسى على أعتاب التوبة أبكى وأنزف وأتمنى أن يعود بى الزمن لكى أسلك طريقا آخر غير الذى سلكت وأتجنب كل الخطايا والذنوب لأكون أنا الذى كان نقيا طامحا فى زمن حرمنى من كل شىء ، عدت نادما أفتش فى أعماقى عن ملامحى راغبا أن أجدنى بعد كل تلك الغيبة وكل تلك الوحشة لأنى إشتقت إلى روحى وتمنيت أن ألتقى بها بعد هذا الغياب الطويل














