أما بعد ذكرت المصادر الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير عن آفة الكذب وأضرارها علي الفرد وعلي المجتمع، وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما “لو قال لي فرعون بارك الله فيك لقلت وفيك ” وقال مخلد بن الحسين رحمه الله ” إن أبا السوار العدوي أقبل عليه رجل بالأذى فسكت، حتى إذا بلغ منزله أو دخل قال حسبك إن شئت ” وقال الأصمعي رحمه الله ” بلغني أن رجلا قال لآخر والله لئن قلت لي واحدة لتسمعن عشرا، قال لكنك لو قلت عشرا لم تسمع واحدة”
وقال جرير بن حازم رحمه الله.
وتداولها في مجاميعهم الإلكترونية فتكون والعياذ بالله مما كسبته أيديهم، وربما أتبعوها بالتعليقات السيئة والعبارات المشينة، والأدهى والأمر أن كثيرا من تلك المقاطع غالبا ما تكون مركّبة وغير حقيقية فتسيء في مضمونها لفئة من الناس، أو تسخر منهم، أو تستهزئ بهم، وقد تنال من أعراضهم، أو تجرح كرامتهم، أو تسبب لهم الحزن أو تلحقهم العار أو نحو ذلك مما لا يليق بالإنسان المسلم الذي يخاف الله ويتقيه، فيا عباد الله لا يخفى على الجميع ما قد يترتب على كثير من الرسائل التي تحتويها أجهزتنا من المخالفات والمشكلات والسلبيات، فكم من بيت تقوضت أركانه بسبب رسالة من جهاز، وكم من عائلة تقطعت أواصر القرابة بين أفرادها بسبب مقطع مصور.















