الحمد لله على عباده جاد، بدأهم بالفضل وله عليهم أعاد، آلائه عليهم سابغة ما خفيّ منها
ثم أما بعد إن أغلى ما يملك المرء هو الدين والوطن، وما من إنسان إلا ويعتز بوطنه لأنه مهد
قد جعلت نفسها مسؤولة عن أمن مكة والحجيج الوافدين إليها، حتى إذا جاء حاج فتعامل
وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما لو دُعيت إليه اليوم لأجبت،
ومما يجب علينا حفظه لو أردنا















إرسال التعليق