لقد كان الكشف عن الحضارة السومرية من أروع القصص الروائية وأكثرها غرابة في علم الآثار ، فقد كنا نظن ان الأغريق والرومان واليهود هم القدماء جهلاً منا بالمدى الواسع بحقب التاريخ ، الى ان جاء عام 1850م فقد تبين – هينكز- ان كتابة تكتب بقلم ذي طرف دقيق على طين لين في لغات الشرق الأدنى السامية وانها اُخذت من أقوام أقدم من الساميين وقد عرفت فيما بعد بالكتابة المسمارية .
وإذا ما اخذ الاعتقاد بأن الأبجدية النبطية تحولت إلى العربية كما يلي:













