حجه البحث عن رجل من رعيته من التابعين يريد مقابلته،
أفيكم أويس بن عامر من مراد ثم من قرن …؟
إلا ابن أخ لي يقال له أويس، فأنا عمه ،
وألقى يديه على صدره والإبل حوله ترعى- قال عمر لعلي – رضي الله عنهما- :
حماريهما وشدا بهما إلى أراكه ثم أقبلا يريدانه.”
بشقك الأيسر لمعة بيضاء كمقدار الدينار أو الدرهم، ونحن نحب أن ننظر إلى ذلك،”
فلما نظر علي و عمر- رضي الله عنهما- إلى اللمعة البيضاء ابتدروا أيهما يقبل قبل صاحبه، وقالا:
نسألك أن تستغفر لنا، فإن رأيت أن تستغفر لنا- يرحمك الله- فقد أخبرنا بأنك سيد التابعين، وأنّك تشفع يوم القيامة في عدد ربيعة ومضر .”
قد خبرتكما وشهرت لكما أمري، ولم أحب أن يعلم بمكاني أحد من الناس”
أراك رث الحال، هذا المكان الميعاد بيني وبينك غدا.”
أما ترى نعليَّ مخصوفتين، متى تُراني أبليهما؟ ومعي أربعة دراهم أخذت من رعايتي متى تُراني آكلها ..؟
من مجاورة الجبار، وجرت من تحت منازله الثمار.”
وأنّه لو أقسم على الله لأبرّه، وقوله صلى الله عليه وسلم لعمر-رضي الله عنه- :















