هناك بعض الأشخاص يعيش الحياة في دائرة من الروتين وغالبا أصحاب المقولة الشهيرة (كما تدين تدان ) يظل في دائرة انتقامية من الآخرين وهذا يؤثر علي شخصيته دون جدوي ، وبما أن أدعو لتعديل السلوك دائما دعوني أكتب إليكم بعض الجمل الإيجابية للخروج من تلك الروتين السلبي :
يعيش الإنسان في دائرة مغلقة معذب النفس يشغل نفسه بالتفكير في أخطاء الماضي نتيجة اختلاط بمجموعة من الشركاء لتلك الأحداث ، دون أن يدرك واقعه الخاص ويظل في تلك الحلقة المظلمة وينتج أثرها ، يشعر أنه في حالة من التأخر بين تحديات الماضي والحاضر والمستقبل القريب ، بالنسبة للمد ي البعيد تنتج مجموعة أفكار وسواسية تؤثر علي ذات الإنسان وتجعله في حالة من حالات الخيالات والقصص الغير واقعية .
حيث يذهب بتلك الأفكار الي حياة جديدة تتمثل في الأنا منفردة بحياة وذات الآخرين وآرائهم دون أن يصل الي نتيجة فعلية ، غالبا لأنه لا يعمل علي إشباع هويته الذاتية ، أن الحلقة الجحمية يشوبها شئ من الخوف وعدم القدرة علي
المواجهة حيث تحمل نوع من أنواع المشاعر السامة التي تحتم عليك دوما بالخسارة بسبب تمسكك بأ راء الآخرين والعيش في تفكيرهم وهذا من أنو اع التفكير الخاطئ الذي يسمي الإختيار الغير مرغوب فيه نتيجة لعدم تحققه إيجابية تهدف بها الي تغير وجهة نظرك في محيطك وحياتك الشخصية وصناعة
الأمل ، فعليك إذا الخروج من هذه الحلقة ! أن تتعلم مهارات وتكتسب سلوكيات ، لكي تسعي فيها الي النمو و الإستمرار إذا عليك بالصمت ، أنه من أعظم درجات وأدوات الوصول ، أن تقوم بالانسحاب من جميع الروابط التي تضع ذاتك في تلك الحلقة المغلقة وان تسرع الي إنقاذ ك؟
ابسط الطرق هي الرسم والخط الذي يعملان علي تحديد الواقع القريب وان تلعب علي الاحتمالات المتوقعة
استعمال وسائل بسيطة تستطيع أن تصل بها الي احلامك و ذاتك ،
لقد حان الآن المواجهة وتحدي النفس ، أكبر خطة يمكنك أن تجد نفسك بها خارج تلك الدائرة ، فتصبح اقوي ، أن تلفظك بألفاظ خارجية هي اولي خطوات الشفاء الذاتي حيث القدرة علي البوح والتعبير عن الرفض بدلا من الهروب ، أنه الخروج من دائرة مغلقة الي الانفتاح ، لتلك المجتمع والتعلم والنشاط والحيوية