متابعة أيمن بحر
لم يتوقف القادة العسكريون فى إسرائيل عن الحديث عن التداعيات الخطيرة لرفض جنود الاحتياط الخدمة تعبيرا عن احتجاجهم على التعديلات القضائية التى أقرت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جزءا منها قبل أيام لكن خبراء مؤيدين ومعارضين للخطوة لا يرون أن هناك تداعيات خطيرة فى الوقت الراهن على الأقل.
ويقول قادة إسرائيل العسكريين إن أعداء إسرائيل قد يستغلون حالة العصيان بين قوات الاحتياط لكى يهاجموا.
قائد القوات الجوية تومر بار قال إن أمن إسرائيل فى خطر وإن أعداءها يمكن أن يستغلوا الأزمة مع زيادة أعداد جنود الاحتياط الذى قرروا التوقف عن الخدمة للتعبير عن معارضتهم.
كما أقر الجيش الإسرائيلى بأن زيادة طلبات الامتناع عن تأدية الخدمة من قوات الاحتياط، يضر تدريجيا بالاستعدادات للحرب.
وبعثت شعبة الاستخبارات رسائل تحذيرية استثنائية إلى نتنياهو بشكل مباشر بشأن العواقب الأمنية الخطيرة للتعديلات القضائية وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
فما مدى دقة هذه التحذيرات؟
يقول المستشار السابق فى وزارة الدفاع الإسرائيلية ألون أفيتار المعارض للتعديلات، في حديث : هناك أزمة عميقة داخل المجتمع الإسرائيلى بل هى أزمة غير مسبوقة فى تاريخ إسرائيل بشأن التوازن بين سلطة القضاء والحكومة والبرلمان.
لكن تأثير الاحتجاجات، بما فى ذلك امتناع ضباط وجنود الاحتياط عن الخدمة على القدرة العسكرية لإسرائيل محدود لغاية الآن.
الجيش الإسرائيلى يعتمد على القوات النظامية أما قوات الاحتياط فتمثل إضافة فى حال وجود تصعيد.
ففى حال حدوث تصعيد على الجبهة الشمالية معنى ذلك أن الجيش سيحتاج إلى قوات الاحتياط.
اعتبر أن تصريحات القادة العسكريين تأتى من أجل المستقبل وليس من الوقت الراهن
أما الباحث السياسى غولان برهوم المؤيد للتعديلات فقلل فى حديث لـ غرفة الأخبار من خطورة الأمر على أمن إسرائيل.
أكد أن هناك جنود احتياط يرفضون العصيان ويؤكدون أنهم جاهزون فى حال احتاجت البلاد لهم.
ومع ذلك قال إن الجيش الإسرائيلى يعتمد على قوات الاحتياط وهناك ضرر لكنه ليس كبيرا.
صدى – مصر من مصر لكل العالم