ياسمين يسري تكتب حين تغضب تخسر
بقلم / ياسمين يسري
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب
ولا ينال العلا من طبعه الغضب
من قصيدة- عنترة
الغضب عدو الإنسان؛ لا يُبقي له صديقًا، ولا يدع له رفيقًا، يورثه الألم والحزن والندم.
وأحيانًا يدعوه لظلم الناس، وينسيه العدل والإنصاف، يوقعه في الطلاق، وينسيه ألم الفراق،
ويسبب الشحناء والبغضاء؛ لذا وجه الإسلام إلى ترك الغضب، قال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134]، وقال تعالى: {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: 37].
وعن أبي الدرداء قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم:دلني على عمل يدخلني الجنة؟ قال:
“لا تغضب، ولك الجنة”. صحيح الترغيب 2749.
وعن أبي هريرة أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: ” لا تغضب “، فردَّد مراراً، قال:
“لا تغضب” البخاري رقم 6116.
وفي رواية قال الرجل : ففكرت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال، فإذا الغضب يجمع الشر كله.
مسند أحمد (23171)، بإسناد صحيح.
وأيضًا دلنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى علاج الغضب، برأيك كيف يمكن للإنسان أن يتحكم في غضبه؟
وما هي التوجيهات النبوية للتعامل مع الغضب؟













