البلطجة وترويع الآمنين.. خطر يهدد استقرار المجتمع ويستوجب المواجهة الحاسمة
بقلم : اسامة عبدالخالق
ظاهرة البلطجة وفرض السيطرة في الشوارع أصبحت كارثة حقيقية تهدد أمن واستقرار المجتمع المصري، بعدما تحولت بعض المناطق إلى ساحات لترويع الآمنين وفرض الإتاوات على البسطاء، في مشاهد تعكس خطورة تنامي سلوك الخارجين عن القانون وتجار المخدرات الذين يسعون لنشر الفوضى والخوف بين المواطنين.
إن استمرار تلك الظاهرة دون مواجهة حاسمة قد يؤدي إلى انتشارها بصورة أخطر، حتى تصبح أمرًا معتادًا يهدد هيبة الدولة ويقوض شعور المواطن بالأمان داخل الشارع المصري. ولذلك لابد من الضرب بيدٍ من حديد على كل من يشارك أو يدعم أو يتستر على أعمال البلطجة والعنف وفرض النفوذ بالقوة.
ومن هنا، فإننا نطالب السادة أعضاء مجلس النواب بسرعة تتضمن عقوبات مشددة لكل من يمارس البلطجة أو يروع المواطنين أو يفرض الإتاوات، حمايةً للبسطاء وحفاظًا على أمن المجتمع واستقراره.
كما نناشد وزارة الداخلية بمواصلة جهودها القوية في القضاء على البؤر الإجرامية التي تحاول زعزعة الاستقرار، خاصة في ظل ما نشاهده يوميًا على صفحات التواصل الاجتماعي من مشاهد عنف وبلطجة تُثير القلق والخوف لدى المواطنين. فلابد من بتر تلك الظاهرة من جذورها قبل أن تستفحل وتؤثر على مستقبل الأجيال القادمة.
وفي الوقت نفسه، نأمل تحركًا واضحًا من مشيخة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف لتجريم وتحريم أعمال البلطجة والعنف المجتمعي من خلال الخطاب الديني المعتدل، الذي يرسخ قيم الرحمة واحترام القانون وحرمة ترويع الآمنين.
كما أن للإعلام دورًا وطنيًا مهمًا في تسليط الضوء على تلك الظاهرة، وكشف مخاطرها، وتوعية الشباب بخطورة الانجراف وراء العنف أو تقليد الخارجين عن القانون، حتى نحافظ جميعًا على أمن الوطن واستقرار المجتمع المصري.















إرسال التعليق