ذكرت المصادر الإسلامية أنه عندما طلب الخليفة الراشد عمر بن الخطاب الشهادة من الله عز وجل وعلم الله أنه صادق، فامتدت له يد أبي لؤلؤة المجوسي الآثمة في صلاة الفجر في أحسن بقعة وفي أحسن صلاة، فطعنه ثلاث طعنات وهوى صريعا وحمل على أكتاف الرجال وهو مطعون فما تذكر ولدا ولا زوجة ولا منصبا ولا وظيفة ولا دارا ولا مالا، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما علم بنفاذ الطعنة المجوسية اليهودية الحمد لله الذي جعل نهايتي على يد رجل لم يسجد لله سجدة واحدة وأخذت عيناه تهراق بالدموع وهو يقول يا ليت أمي لم تلدني، يا ليتني ما عرفت الحياة، يا ليتني ما توليت الخلافة، وهنا يدخل عليه علي أبو الحسن رضي الله عنه وأرضاه، فأثنى عليه، قال يا علي والله الذي لا إله إلا هو.
















إرسال التعليق