الانضباط والانتظام: مدى التزام أعضاء المقرأة بالمواعيد ونسبة الحضور.
الإقبال والتفاعل: حجم المشاركة من رواد المسجد وتأثير المقرأة في المجتمع المحيط.
الأثر الدعوي: دور المقرأة في نشر ثقافة التلاوة الصحيحة وترسيخ القيم القرآنية.
واختتم حديثه مؤكدًا أن الهدف من المسابقة يتجاوز حدود المنافسة، ليكون خطوة عملية نحو تحويل مساجد القليوبية إلى منارات إشعاع قرآني،
تسهم في بناء وعي رشيد، وتحصين النشء والشباب بالعلم الصحيح والفهم المستنير.
وتأتي هذه المسابقة تجسيدًا للرؤية المتجددة التي تنتهجها وزارة الأوقاف في دعم الكوادر القرآنية بالمحافظات، وتفعيل دور المقارئ الرسمية، بما يسهم في إعداد جيل متقن لكتاب الله، معتز بدينه، واعٍ برسالته