وإذا فكرنا في حلول لهذه المعضلة فثمة أكثر من مدخل. فهناك المدخل الأسري ودور البيت في توجيه الأبناء وبخاصة الأطفال والشباب نحو الدراما الهادفة. وهناك دور الإعلام في وضع سياسات إعلامية تلبي حاجة المجتمع يشترك فيها خبراء الإعلام وعلوم الاجتماع والنفس والتاريخ وغيرها. وعلى أكاديميات الفنون وأقسام المسرح في كليات الآداب أن تراجع مناهجها وتدرب الكتّاب والسيناريست في ورش كتابة ترقى بذوق التأليف والإبداع.














