الفن والثقافه تفاصيل البناء الدرامي, روح الابداعية, صدى -مصر, محمد سامي, مخرج له بصمة, موهبة اصيلة, نعمة الافوكاتو .فرحه الباروكي 26 مارس، 2024 0 تعليقات ناصرعبدالحفيظ يكتب : محمد سامي يضع مي عمر في قمة الهرم الإبداعي بنعمه الافوكاتوا 500 94 متابعة علاء حمدييمتلك محمد ساميّ روح العمليه الابداعيه في الدراما المصريه ويجيد استخدام جماليات الصناعه بأبسط التفاصيل ومن المشاهدة الأولي للعمل اكتشف أن ” ساميّ “إستطاع بنعومه شديدة وبساطة مدهشه أن يجعل من نعمه الاوفاكاتوا نجمة من طراز رفيع تنافس بنات جيلها وتضع نفسها في الصفوف الأماميهبموهبتها الأصيله الثرية التي تمتلك الكثير لتقدمه بعد أن تمكنت من ثقة قاعدتها الجماهيرية كبطلة مطلقةكثيرة جدا هي الأعمال التي تقدم علي المائدة الرمضانيهولكن قليلة هي الأعمال التي تجذبني اليها بعد هذا العمر الذي قضيته عاشقا في محراب العملية الابداعيهبمختلف نواحيها ونادرة هذه التي تجبرني علي الغوص في تفاصيل بنائها الدراميلالتقاط فصوص الالماظ الثمينه التي إستطاع العمل أن يستحوذ بها علي هذه النجاحاتمنقطعة النظير والتي أمنتها له القاعدة الجماهيرية العريضه في مصر والوطن العربيفي الكثير من الحلقات جلست التقط هذا الخيط الكوميدي الفص الالماظ الحر الأصيلالذي وضعته روح محمد ساميّ كمخرج له بصمه تميزهعن أبناء جيله وتضعه في قمة هرم الدراما التلفزيونيةالضحك وخفة الظل فصوص أصيله وسط عقد من المعادن الفنيةالتي حركها من نجوم العمل ليكشف لنا عن كوميديا الموقفوخفة ظل الشخصية المصرية الأصيلة التي كدنا أن نفقدهامن زمن أرابيسك وليالي الحلميهوالجيل الذهبي الذي أثري عالمنا الإبداعيكان سامي دقيقا في اختيار خطوط كثيرة تسببت في هذا الكم الضخم من الشفرات التي عقدها مع جمهورهليحصد قلبه اولاً ثم عقله ووجدانه كان دقيقا في مشاهد القهوة وهو يستدعي ام كلثوم ووردة وجيل الستيناتممن اثروا الذاكرة الجمعيه العربية بالمشاعر فكانت احدي الخطوط الرزينه التي أثقلت شخصيات العملكخلفيه ومؤثر كما كان حريصا علي المرور بنا في الاماكن الشعبيهوالحديث عنها بثلاثه وهي كلها شفرات حسيه وضعت ثقة البسطاءوقاعدتهم في محبة العمل وغيرها من التفاصيل التي لاحصر لهانعمه الفتاة المصرية الأصيلة التي تمثل الطهر والنقاء والشفافيهوالصدق هذه الشخصية اليوتوبيه التي تعيش بيننا ونراها ونعشقها جميعادون أن نعرف سبب العشقاستطاعت مي عمر بقيادة محمد ساميّ أن تتقن فن التشخيصكما يجب أن يكون كثير من المشاهد التي تستوقفكقدرتها علي تحريك عضلات الوجه ونظرات العين وتساقط الدموع بتقمص عفوي قادر علي إظهار الإبداع بأدق التفاصيلتخلصت ” مي عمر ” من كل الشوائب والعوامل الخارجيهومنحت روحها لنعمة الافوكاتوا تشربت الشخصية لدرجة أن كلمة ” يالهوي ” وشرب ” حلبة بحليب “وخلع الحذاء أثناء ركوب السيارة وحكة الرأس وقت التفكير وموتيفات كثيرة جعلت من نعمة شخصية العام الدراميه بلامنازعوجعلت من مي عمر نجمة في قمة الهرم الإبداعي وللحديث بقية
Previous post الفنانة اللبنانية دوللي شاهين تنتهي من تسجيل أغنية “ست البنات” Next post احمد عبد المنعم سرور يكتب..الي متي الصمت العربي
دكتوره مرفت عبد القادر 0 ملهمون» يختتم حكايته على خشبة مسرح السامر.. طلاب الجامعات يعيشون رحلة عبر تاريخ مصر في «1 شارع المعز»
عاجل محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط وفتح الطريق أمام المواطنين