×

يمني محمد تكتب المرايا

 

بقلم يمني محمد عاطف

 

أغلقت الحياة أبوابها كنت لا افتح سوي باب الحنان والعاطفة وتمثل في رحلة التعليم والثقافة .

لقد عشت الأيام بحلوها ومرها لأحياء روح التغير والسمو والرأفة مع فن المعاملات .
كنت لا أري شئ مستحيل مع السعي والخروج من تلك الأزمات يصبح هناك باب خروج .
عن طريق الفصل بين شخصيتي والطبيعة الإنسانية الفطرية وبين الموقف .

بالجلوس علي البحر وتناولي فنجان من القهوة لكي أمذج الأمل مع المشكلة لأجد الحل.

فقد عشت ايام من الحرمان والجوع العاطفي عندما فقد الوالد والوالدة .
ولكني رفض أن أكون ضحية الظروف ، رأيت الأشخاص يتسولون بالشارع ويجلسون علي الرصيف
وشعرت حينها بمعني المأوي والأمان.

ذهبت بالجلوس في الجوامع وقررت أن أكون شخصية بذاتي لا اتأثر بالمواقف .
ذهبت الي العمل لأكتساب المهارات والخبرات والتعلم الذاتي .

وكلما تقدمت بالعمر اجد نفسي لا تحقق شئ ؟
أشعر بالفشل .
ولكن أختيارتي حقا دمرت الحياة التي كونتها وتعرض لخسائر كثيرة فقررت الظهور بالمواضيع التي تؤثر علي حياة الفرد لنشر الواعي .

ووجد أن أكثر مؤثر سلبي هو الجهل في إختيار العلاقات العامة لأنها تؤثر علي مجري الحياة.

العمل مع محبة الله هو خير وسيلة تحفيز لإدراك الفرد للواقع وتقبله للتعايش مع ضغوط الحياة .

الحياة فن تحتاج الي عالم خيالي ومزجه بالواقع من أجل إعادة روح النقاء .
الان أنا مدربة تنمية بشرية وكاتبة بالخبرات الحياتية